منطقة الخليج في منتصف تحول قابل للقياس في اللياقة البدنية. وفقاً لتقرير الإمارات والسعودية للصحة واللياقة 2026 من GymNation، الذي شمل 15,322 مقيم في دول الخليج، 94% من المشاركين يطمحون لأن يكونوا أصحاء، مقارنة بـ 76% في المملكة المتحدة و75% في الولايات المتحدة. 65% يقولون إن صحتهم تحسنت فعلياً مقارنة بالعام السابق. الطموحات تترجم إلى نتائج قابلة للقياس.
رتبنا أفضل 10 مدن صحية في دول مجلس التعاون الخليجي لعام 2026 باستخدام مزيج من بيانات الاستطلاعات (تقرير GymNation 2026، عدد=15,322)، وبيانات سوق اللياقة الوطنية (IMARC Group، Ken Research)، والمشاركة في الصحة العامة (تحدي دبي للياقة). حيث لا تتوفر بيانات على مستوى المدينة، نستخدم أرقاماً على المستوى الوطني مع مصادر واضحة.
10. المنامة، البحرين

سوق خدمات اللياقة في البحرين هو الأصغر بين دول مجلس التعاون الست، بقيمة 89 مليون دولار أمريكي في 2025 مع نمو سنوي مركب متوقع 7.7% حتى 2031 (Ken Research). لكن المنامة تتفوق على حجمها: 34 من أصل 88 مركز لياقة في البحرين يعملون في محافظة العاصمة، وهي أعلى كثافة تجارية في البلاد. يتركز العرض التجاري بشكل أكبر حول المنامة، حيث يدعم التوظيف ومراكز التسوق والمناطق السكنية الراقية استخداماً أعلى للأندية. يبلغ للبلاد نحو 120,000 عضو فعال مدفوع، يدر نحو 742 دولار أمريكي لكل عضو نشط سنوياً، وهو من أعلى معدلات الإنفاق لكل عضو في المنطقة.
9. مسقط، عُمان

بلغ سوق خدمات اللياقة في عُمان 96 مليون دولار أمريكي في 2025 مع نمو سنوي مركب 7.2% حتى 2031 (Ken Research)، وهو من بين الأصغر في دول مجلس التعاون لكنه ينمو بثبات. يتتبع المركز الوطني للإحصاء والمعلومات توسع مراكز اللياقة في جميع المحافظات. تتميز عُمان بموقع فريد: الاختراق التجاري الأقل يعني أن الترفيه العام واللياقة على الشاطئ والأنشطة الخارجية لها وزن أكبر من التمارين في الصالات. تستثمر البلاد في ممرات حضرية قابلة للمشي في مسقط وصلالة تكمل البنية التحتية للياقة الحالية.
8. مدينة الكويت، الكويت

بلغ سوق خدمات اللياقة في الكويت 330 مليون دولار أمريكي في 2025 مع نمو سنوي مركب 7.4% حتى 2031 (Ken Research)، وهو ثالث أكبر سوق في دول مجلس التعاون. لدى البلاد قاعدة بحثية نشطة حول النشاط البدني. دراسة 2025 في مجلة Open Public Health Journal فحصت أنماط نشاط البالغين عبر المحافظات الكويتية الست ووجدت أن مستويات النشاط البدني ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالحالة العمرية والحالة الزوجية والمحافظة. تُظهر محافظتا الكويت وحولي أعلى مشاركة. من المتوقع أن ينمو سوق تطبيقات اللياقة وحده من 54.4 مليون دولار في 2025 إلى 159.1 مليون دولار بحلول 2033، مما يعكس التبني الرقمي السريع (Grand View Research).
7. الدوحة، قطر

بلغ سوق خدمات اللياقة في قطر 110 ملايين دولار أمريكي في 2025 مع نمو سنوي مركب 8.1% حتى 2031 (Ken Research). تستفيد الدوحة من بنية تحتية رياضية عالمية المستوى بُنيت حول إرث كأس العالم 2022، أسبتار، مرافق اللجنة الأولمبية القطرية، واليوم الوطني الرياضي (سنوياً في فبراير) تُبقي السكان مشاركيـن. من المتوقع أن يتضاعف سوق معدات اللياقة تقريباً من 66.5 مليون دولار في 2025 إلى 128.4 مليون دولار بحلول 2034، بمعدل نمو سنوي مركب 7.35% (IMARC Group). من المتوقع أن يصل سوق اللياقة الرقمية والرفاهية في قطر إلى 89.63 مليون دولار بحلول 2029 (Statista).
6. الخبر / الدمام، السعودية

المنطقة الشرقية من السعودية هي القصة الهادئة للياقة في البلاد. تستفيد الدمام والخبر من مناخ ساحلي أكثر اعتدالاً، وبنية كورنيش قابلة للمشي، وقربها الجغرافي من البحرين (التي يتدرب فيها كثير من السكان عبر الحدود). في حين أن البيانات على مستوى المدينة ليست بنفس دقة الرياض أو جدة، بلغ السوق الوطني السعودي 1,260 مليون دولار في 2025، وهو الأكبر في المنطقة بفارق كبير، ومن المتوقع أن يصل إلى 2,808 مليون دولار بحلول 2034 (IMARC Group، نمو سنوي مركب 9.31%). المنطقة الشرقية هي الركيزة الثالثة لاستثمار البنية التحتية للياقة في رؤية 2030.
5. جدة، السعودية

تحتل جدة المركز الخامس في قائمتنا، حيث يمارس 42% من السكان التمارين أربع مرات أو أكثر أسبوعياً (GymNation 2026). يقود ساحل البحر الأحمر للمدينة وثقافة الأنشطة الخارجية النشطة، السباحة، والغوص، والإبحار، ونوادي الجري على طول الكورنيش، ارتفاع معدلات المشاركة. والأهم من ذلك، أن 73% من النساء السعوديات يبلغن عن وصول كافٍ أو متحسن إلى الصالات الرياضية، وهو الأعلى في المنطقة، مما يرفع معدل مشاركة الإناث. جدة هي أيضاً حيث افتتحت GymNation أول ستة مواقع لها في السعودية في 2024، حيث باعت 12,000 عضوية خلال 72 ساعة، وهي مبيعات قياسية قبل الافتتاح أشارت إلى شهية السعودية للياقة ذات الميزانية المعقولة.
4. الرياض، السعودية

تصعد الرياض إلى المركز الرابع، حيث يمارس 43% من السكان التمارين أربع مرات أو أكثر أسبوعياً (GymNation 2026)، وسوق لياقة على مستوى المدينة نما بسرعة في ظل رؤية 2030. في يونيو 2025، افتتحت GymNation أكبر منشأة لها حتى الآن في قرطبة بالرياض، 77,000 قدم مربع مع أكبر استوديو بيلاتس رافرمير للسيدات فقط في السعودية، وتراس خارجي على السطح، ومناطق استشفاء شاملة. الإنجاز الوطني: 59% من السعوديين الآن يمارسون التمارين 150+ دقيقة أسبوعياً، متجاوزين هدف رؤية 2030 البالغ 40% بهامش كبير.
3. أبوظبي، الإمارات

تحتل أبوظبي المركز الثالث، حيث يمارس 47% من السكان التمارين أربع مرات أو أكثر أسبوعياً (GymNation 2026)، و76% من مرافق اللياقة تقدم برمجة هجينة، وهي أعلى نسبة تغلغل هجين في دول مجلس التعاون. يخلق عدد سكان أبوظبي البالغ 4.14 مليون شخص تجمّع لياقة حضري عميق بما يكفي لدعم صالات الميزانية، والأندية متوسطة المستوى، ومراكز العافية المتميزة، والاستوديوهات المتخصصة في وقت واحد. استثمرت الإمارة بكثافة في البنية التحتية النشطة: الكورنيش، وفيلودريم جزيرة الحُديريات، وخطوط سكك حديد الاتحاد القادمة إلى دبي وما وراءها. تُظهر بيانات السمنة من MoHAP أن أبوظبي عند 26.4% انتشار للسمنة، أقل من الإمارات الشمالية (36-39%)، وقابلة للمقارنة مع دبي.
2. الشارقة، الإمارات

تحل الشارقة في المركز الثاني، حيث يمارس 51% من السكان التمارين أربع مرات أو أكثر أسبوعياً، بفارق نقطة واحدة فقط خلف دبي (GymNation 2026). تُعد المدينة من أكثر القصص المفاجئة في المنطقة. اشتهرت الشارقة تاريخياً بأنها العاصمة الثقافية للإمارات، لكن نمو اللياقة فيها تجاوز المدن الأكثر بروزاً. استثمر مجلس الشارقة الرياضي بكثافة في مسارات الجري العامة، ومناطق اللياقة على الشاطئ، والمرافق المخصصة للنساء، مما خفض عوائق التكلفة والترهيب. تضع بيانات تكرار التمارين حسب المدينة الشارقة في المركز الثاني بعد دبي في الإمارات.
1. دبي، الإمارات

تحتل دبي المركز الأول كأكثر مدن الخليج صحة في 2026، حيث يمارس 52% من السكان التمارين أربع مرات أو أكثر أسبوعياً (تقرير GymNation 2026، عدد=15,322). جذب تحدي دبي للياقة 2025 ثلاثة ملايين مشارك على مدار 30 يوماً، وهو أكبر حدث لياقة مجتمعي في المنطقة. يدعم عدد سكان دبي البالغ 4.25 مليون شخص أعمق سوق للياقة في الشرق الأوسط: صالات الميزانية، ومراكز العافية المتميزة، والاستوديوهات المتخصصة، والمنشآت الهجينة، ومفاهيم الاستشفاء المركزة كلها تعمل بشكل مربح. دبي لديها أدنى انتشار للسمنة في الإمارات عند 22.2% (MoHAP)، و76% من مرافق اللياقة تقدم برمجة هجينة. الجمع بين الاستثمار في الصحة العامة، وحجم القطاع الخاص، والبرمجة التي يقودها المجتمع يجعل دبي المدينة المرجعية في دول مجلس التعاون لمشاركة اللياقة.
ما الذي يجعل مدينة خليجية صحية في 2026
ثلاث إشارات مهمة عبر دول مجلس التعاون: تكرار التمارين الأسبوعية (كم مرة يتدرب السكان فعلياً)، ونمو عضويات الصالات الرياضية (الطلب التجاري)، والمشاركة في الصحة العامة (البرامج التي تقودها الحكومة). دبي تفوز في الثلاثة. تعكس الشارقة في المركز الثاني استثمارها في قطاع اللياقة العام. أبوظبي في المركز الثالث بفضل عمق البنية التحتية. الرياض وجدة تتصدران المدن السعودية، حيث تتجاوزان أهداف مشاركة رؤية 2030. تستفيد الدوحة من البنية التحتية الرياضية بعد كأس العالم. لدى مدينة الكويت ثالث أكبر سوق للياقة في دول مجلس التعاون. الخبر / الدمام هي القصة الهادئة للياقة في شرق السعودية. تتجاوز المنامة حجمها نظراً لصغر حجم سوق البحرين. تتأخر مسقط، لكن عُمان تستثمر في ممرات حضرية قابلة للمشي ينبغي أن ترفع ترتيبها على مدى السنوات الثلاث المقبلة.
البيانات الأساسية لهذا التصنيف مستمدة من تقرير الإمارات والسعودية للصحة واللياقة 2026 من GymNation (عدد=15,322)، وتقارير سوق اللياقة من IMARC Group (السعودية، قطر)، وتقارير خدمات اللياقة في دول مجلس التعاون من Ken Research (الإمارات، السعودية، الكويت، قطر، عُمان، البحرين)، وبيانات المشاركة الرسمية في تحدي دبي للياقة 2025، ودراسات انتشار السمنة في الإمارات من MoHAP. حيث لا تتوفر بيانات على مستوى المدينة، تُستخدم أرقام على المستوى الوطني مع ذكر المصدر داخل النص.
المنهجية
يجمع هذا التصنيف بين ثلاثة عوامل مرجحة: تكرار التمارين الأسبوعية (40%)، وحجم سوق اللياقة الوطني ونموه (35%)، ومؤشرات المشاركة في الصحة العامة (25%). تأتي بيانات تكرار التمارين من تقرير GymNation 2026، الذي شمل 15,322 مقيم في الإمارات والسعودية عبر خمس مدن (دبي، الشارقة، أبوظبي، الرياض، جدة). للمدن التي لا تتوفر فيها بيانات التردد على مستوى المدينة، استخدمنا بيانات سوق اللياقة على المستوى الوطني (IMARC Group، Ken Research) ومؤشرات المشاركة في الصحة العامة. يزن التصنيف المشاركة على الحجم التجاري، المدينة التي يمارس سكانها التمارين فعلياً تحتل مرتبة أعلى من المدينة التي يكون فيها سوق اللياقة كبيراً لكن المشاركة غير واضحة.



